غادر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العاصمة السعودية الرياض متوجهًا إلى القاهرة، بعد مشاركته في اجتماع غير رسمي لقادة الدول العربية لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية.

وضم الاجتماع، الذي عُقد في أجواء تعكس التضامن العربي، قادة كل من السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، الأردن ومصر، حيث تناول القادة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الصلة، مع التركيز على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة. كما أعاد التأكيد على أهمية الحلول السلمية وتعزيز الجهود الدبلوماسية لمنع التصعيد وتهيئة الأجواء لحوار شامل يضمن تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة حول الدور العربي في دعم القضية الفلسطينية، وتنسيق الجهود المشتركة لحشد الدعم الدولي، مع التركيز على أهمية استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حلول عادلة ومستدامة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أعرب القادة المشاركون عن التزامهم المشترك بدعم فلسطين على جميع الأصعدة، مشددين على ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي لضمان تحقيق تقدم فعلي في الملفات السياسية والإنسانية المرتبطة بالقضية. كما أشاروا إلى أهمية التنسيق المستمر مع المنظمات الدولية لضمان حماية الحقوق الفلسطينية ودعم الحلول الدبلوماسية الفاعلة.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن التعاون العربي المشترك سيظل الركيزة الأساسية لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة، مع التزام القادة بمواصلة الحوار والتنسيق لدعم القضية الفلسطينية على المستوى الإقليمي والدولي.
وغادر الرئيس المصري الرياض وسط إشادة عربية بالدور المصري في دعم القضايا الإقليمية، ليواصل جهوده الدبلوماسية في تعزيز العلاقات العربية والدفاع عن القضايا العادلة، بما يتماشى مع رؤية مصر الاستراتيجية لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
